بقلم مصطفى رضوان
ألم الفراق
لن أهديك مقدمة طللية
أو أكتب فيك قصيدة عنترية
ستتألمين كثيرا يا حبيبتي
قلبك سيعتصره الألم
تبكي وسادتك كثيرا بالدموع
تبلل صدرك أرضك
تتوسل الرجوع
ستسهر عينك
و يتغيّر لونها الأزرق
إلى أحمر
تتمنى الهجوع
تقولين أرحل
سأكتفي بنفسي
أنا سيدة النساء
" أوكي "
سأغادر أوطانك
سيجف ماؤك
و أرضك قاحلة صحراء
ستكسرين جدار الصمت فيك
تصرخين و تشقين الثياب
و تعضين أنامل الشوق ، قهرا
بعد طول الغياب
تتوسلين
للبحر. .للنهر. .للقمر
ستحلمين بي كل ليلة
و تستيقظين على الضباب
سترسلين قصائد الشوق
محملة بالعتاب
تقدمين سيدتي
تنازلات كثيرة
و رايتك البيضاء مكسورة
معلقة فوق كل باب
ستراودك الأمنيات من جديد
تعيدين شريط العشق المجيد
و على نهديك مقتول كأس النبيد
تندمين على حب فقيد
و الطريق إلى القلب مسدود
حبك كان مغشوش
كان كالعهن المنفوش
لم يقوى على الصمود طويلا .
مات لحظة العشق
ووضعوا على قبره إكليلا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق