ْ قَصِيدَة :
" أَزَاهِيرُكَ تَنْمُوُ يَا قَلْبْ " الْجُزْءُ الْأوَّلْ **********************
أَيَا صَاحِبَ
الْكَلِمَهْ الْشَاعِرَهْ
سَلَاميِ إِلَيْكَ مِنَ الْقَاهِرَهْ
قَاهِرَةَ أَحْمُسْ وَالْمُعِزْ
الْظَافِرَةَ الْطَاهِرَهْ
دَامَ عِزُّهَا
رَغْمَ كُلِّ الْجَبَابِرَهْ
سَلَامَاً إلَيْكَ
مِنْ نِيل ِالْعَطَاءْ
سَلَامَاً إلَيْكَ
مُحَمَّلَاً وَفَاءْ
سَلَامٌ فَقَطْ
بِلَا كَلِمَاتِ رِثَاءْ
نَحْنُ
يَا صَاحِبِي
لَا نَرْثِي الْشُهَدَاءْ
بِلْقِيسُكَ
قُتِلَتْ أُغْتِلَتْ
تَنَاثَرَتْ دِمَاؤُهَا
أُغْتُصِبَتْ
ظَنُّوُا
الْكَلِمَةَ قَدْ سُلِبَتْ
ظَنُّوُا
الْكَلِمَةَ قَدْ نَضُبَتْ
لَا وَالْلّـهِ
مَا نَضُبَتْ وَلَا سُلِبَتْ
لَا وَاللَّهِ
قَدْنَضِجَتْ
قَدْ غَرَسَتْ حُبَّاً
قَدْ
خَلُدَتْ
زَادَ
الْشَوْقُ إلَيْهَا
حَنِينَاً إلَىَ مُقْلَتَيْهَا
وَكِتَابَاً
نَكْتُبُ فِيِهِ
عَلَّمَتْنَا الْحُبُّ..عَيْنَيْهَا
فِي بَيْتِ
كُلِّ ثَائِرٍ ..بُعِثَتْ
فِي قَلْبِ
كُلِّ شَاعِرٍ..سَكَنَتْ
بِلْقيِسُ
قُتِلَتْ بِيَدِ الْطَاغُوتْ
ظَنُّوُا أنَّ
الْدَمَ فِيِنَا قَدْ مَاتْ
ظَنُّوُا الْكَلِمَةَ
حَجَبَهَا رُفَاتْ
لَا وَاللَّهِ
الْحَقُّ فِيِنَا لَنْ يَمُوُتْ
حَتَّى
وَإنْ جَفَّ الْمِدَادْ
حَتَّى
وَإنْ طَالَ الْرُقَادْ
وَإنْ مِتْنَا
قَبْلَ الْمِيلَادْ
يَوْمَاً مَا
مِنْ تَحْتِ الْرَمَادْ
رَمَادَ
الْمَدَافِعَ وَالْقَاذِفَاتْ
سَيَهُبُّ
صَوْتٌ يَمْلَأُ الْسَاحَاتْ
يَمْحُوا
الْدِمَاءَ مِنَ الْطُرُقَاتْ
صَوْتُ الْحُبَّ
الَّذِي ظَنُّوُهُ مَاتْ
★****************★
قَلَمْ وَمَشَاعِر
( مُحَمَّدْ وَهْبِي الْشِنَّاوِي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق