الأحد، 1 يوليو 2018

حبيبتي / بقلم فخري الشريف



حبيبتي 
اسمعني دقات قلبك
ويحزنني دقاتها لغيرك
ينبض ويرقص يحتاج
يعزف على اوتار قلبك
مادمت يافراشتي بلا جناحك
ياعصفورتي بدون ريشك
يازهرتي بدون عطرك
يافراشتي وفيروزتي صوتك
اخترق قلب عشاقك
أخاطبكي من مصدر حبك
يا عروسة العشاق بوجودك
يا اجمل البنات بحضورك
اشتكت الورود من عطرك
ياقلبي بحبك بوجودك
ياعاشق بنات حواء بجمالها
ويرقص على أشواقها
انا مذنب ان تركتها
هنا دخلت عصفورين بقربها
تتنفسه من عطورهم
وزادني اه واشواق
عصفورة بدون جناح تحبها
بدون ريش يغازلها
هي صغير على الحب او حبها
تعزف على الناي اوتارها
وتغني بصوت حزين تعلن حبها
وعن مكان وجودها
اخبرتني الشوباني بحبها
انا العجوز ترعرع قلبي لها
فقلت طال ريش وزاد جمالها
اني كنت مغفل لها اعشقها
خرجت البستان كتابة على أغصانها
حرفين زادني إعجابها
جمعتهم فيعرف أنها احبها
من غرائب ادركت حبها 
فقالت لوكنت بجنونها
ادركت العالم بحبها


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

لااخفيك سرا// بقلم علي الوزان


لاأخفيك سرا 
...............
لااخفيك سرا 
وساخبرك
دون تردد 
وانا لااخفي 
عليك امرا 
كما تعودت
وعودتك

غاليتي
هل تعلمي 
ان الشمس 
نامت في
بحر جفوني 
عندما كنت 
اغسل ضفائرها
من رذاذ انفاسك
وسرحت شعرها بلهفتك
ولونت احداقها 
بكلمات 
الغزل 
والشجن 
والاشتياق 
لابقى
ذلك العاشق 
الذي تطرب 
على اصوات
نبضه 
آهات الحنين
كي اطيل 
عمر السهر
واحلم
بلقاء
يجمعنا 
حبيبتي 
تحت
ظل القمر 
واظمك على 
صدري 
بقوة
ضمة 
عاشق
ولهان
واعانقك
بحرارة
واطبع 
على 
خدك
قبلة 
دافئة
من 
ثغر
الزمن

علي الوزان ///

سحرتني // بقلم حسن السحماوي



سحرتينى ..
بشدوا حنينك الدافى .. بهرتينى
رسمتينى فى علاماااتك ... وتكوينى ..
عزفتينى فى أاااغنية ..
فى لحن حنينك الممشوج بتسنيمى ..
وأصبحتى سجلاتى وعناوينى
فحين رأيت عيناكِ .. تنادينى ..
زرعت الحب بستانا .. وازهارا .. لتروينى
فأنت السلوى والنجوى فى بساتينى
وأنت الشط والمرسى .. ليهدينى
وأرتشف الهوا عشقا فى ترنيمى
فاصبحتى كتاباتى وأشعارى ودواوينى ..
سحرتينى ..
................ شعر
حسن السحماوى


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

فضفضة// بقلم السلطان علي



فضفضة 
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تعالي وجاوري جلستي 
لتدوني سطور روايتي 
تعالي لأفضفض ما بصدري 
وانثر من جمرات حكايتي 
تعالي لتطفئي نيران فراقي
وتزيني الحياة يا انيستي
اقتربي بمجلسك مني 
وشاركي حديث نبضتي 
اسمعي من تراتيل عشقي 
ما يسر مسامعك حبيبتي
خذي من حروفي واقتني
كما تقتني الفراشات من زهرتي
اقتربي لاداعب قلبك الأبيض 
بألوان الأشواق اميرتي 
افترشي روحك ك لوحة رسم ٍ 
واستقبلي القبلات من فرشتي
أصغي لفضفضات روحي 
وللحروف الوردية أنصتي 
فلا تليق الكلمات أصلاً 
الا لحضرة جمالك سيدتي 
ولا يعرف غزلي طريقاً 
غيري عينيك سلطانتي 
فما للابيات ان تُحكى 
الا لخديك القمرين جميلتي 
وما للالحان ان تُعزف 
الا على اوتارك قيثارتي 
اجلسي واستمعي لأبياتي 
وكل مفاصل قصتي 
ستكونين انت ِ بأولها وآخرها 
وما بين الحروف فارستي 
فتقبلي يا سيدة الروح تحيتي
واستقبلي بين العيون قبلتي 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
قلمي 
في ١٧/٥/٢٠١٨


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

بين الأمل والضياع / بقلم مصطفى دهوري

* أعزائي القراء سلام الله عليكم !
أتمنى أن تنال هذه القصة رضاكم وتلقى تشجيعاتكم.

/ بين الأمل والضياع /
كان الرجل يغط في النوم ، لكنه كان من حين لآخر يتقلب في فراشه ، وكأني به يئن من الألم . بقي على هذه الحال لمدة طويلة ، وفجأة استيقظ من النوم مذعورا وهو يقول " أعود بالله من الشيطان الرجيم ! "
ذهب إلى المطبخ وفتح الثلاجة وتناول قنينة ماء ، ثم شرب حتى ارتوى ؛ بعد ذلك ذهب إلى شرفة المنزل وأشعل سيجارة ليدخنها في هدوء تام . رفع بعد ذلك عينيه إلى السماء وهو يقول في قرارة نفسه " هذه رؤيا وليس حلما عاديا !"

كان يعيش وحده ، بعد أن طلق زوجته وتحمل نفقة ابنته ذات السبع أو الثمان سنوات ؛ لكن الشيء الذي كان ينخر قلبه ويزلزل كل كيانه حتى يكاد يفتك به كان يتمثل في كونه أنه لم يرد ، بل لم يقدر أن يعترف بابن كان قد أنجبه منذ سبعة عشر سنة مضت من امرأة لم يكن يربطه بها أي عقد زواج ؛ امرأة من " إياهم " كما يقال ، كان قد تعرف عليها بإحدى حانات الدار البيضاء ليلا .
" أنت عاهرة ، ومن أدراني أن هذا الإبن هو ابني فعلا !" 
كانت هذه الجملة تتردد دائما على لسانه ، كلما جاءت المرأة تطلب منه أن يتزوجها ويعترف بابنه ؛ وكانت هي تقول له في كل مرة " أقسم بالله العظيم أن هذا الإبن إبنك ، كما أقسم أنني لم أعاشر رجلا آخر منذ أن عرفتك !"

كبر الإبن وأصبح عمره يناهز السابعة عشرة ؛ كان يدرس بإحدى الثانويات التأهيلية ، وكانت أمه تشتري له أحسن الثياب وتعطيه مصروفه اليومي . لقد تابت عما كانت تفعله وأصبحت امرأة عادية ، تبيع الخضر في رأس الدرب لتعيش هي وابنها . كان الكل يحترمها ويقدر مجهوداتها ؛ أما عن الإبن ، فكانت المدرسة تتكفل في كل سنة بمنحه المقررات الدراسية ، كونه يتيم الأب ، وأمه امرأة فقيرة . 
ذات يوم ، قررت المرأة أن تطلع ابنها على حقيقة الأمر ، هو الذي يعرف فقط أن أباه كان قد توفي في حادثة سير ، لما لم يكن هو قد تجاوز سن الثانية من عمره .
كانت حقيقة مرة ، مؤلمة بعثرت كل أوراق الإبن وحطمت كل معناوياته . كان كلما ردد في قرارة نفسه " أنا ابن حرام !" ، أحس بالغثيان وكانت نبضات قلبه ترتفع ، وكان يشعر بأنه سيغمى عليه ! لم يعد ذلك التلميذ المجتهد والطموح ، بل أصبح يعيش فراغا قاتلا . كانت روحه تكاد تزهق منه كلما تذكر أنه ابن غير شرعي ، نجب عن علاقة غير شرعية ، من أم عاهرة وأب زان . 
في أحد الأيام ، طلب الإبن من أمه أن تذله على مكان إقامة أبيه ، ففعلت وكلها أمل أن قلب الأب سيحن عندما يرى ابنه أمام عينيه وسيعترف به ، وربما أصبح الحال غير الحال ، وعقد عليها الرجل قران الزواج ، وأصبح لديها عائلة ورجل يعولها وينقدها من قسوة الحياة وشراستها . كان يوم أحد ، وكانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة بعد الزوال . وصل الإبن إلى المنزل الذي يقيم به الأب ، وكان في الطابق الأول بإحدى العمارات ، فدق الباب مرة وأخرى وثالثة وقلبه يرتعش ، لكن لم يجبه أحد . لم ييأس وبقي يدق ويدق حتى سمع صوتا يقول له " انتظر ! " وبعد فترة وجيزة من الزمن ، فتح الباب . التقت أعين الإبن بأعين أبيه ، لكن دون أي شعور عاطفي أو شيئا من هذا القبيل من طرف الإبن.كان الرجل ثملا، وكانت رائحة الخمر تفوح من فمه وأنفه . 
- من أنت ، وماذا تريد ؟ 
- أنا إبنك ! 
- ماذا ، ابني ؟! ههه . . أنا ليس لي أبناء في سنك ! 
- بل لك ! أنا إبنك،وهذا الشبه الصارخ بيننا يدل على أنك أبي!
- الشبه، أتدري ماتقول ياولد؟ ألم تعلم أن الله يخلق من الشبه أربعين ؟ 
- لكني أنا إبنك ، وأمي هي تلك المرأة التي كنت تعاشرها قبل سبع عشرة سنة ، والتي كنت قد تعرفت عليها بإحدى الحانات . . 
- آه ، ابن عاهرة إذن ! أنصحك أن تبحث عن شبهك في مكان آخر ! فهناك البقال ، والجزار ، والإسكافي . . وهناك الحانات الليلية قرب المارشي سنطرال ، أو قرب ألفا 55 . .
- اصمت ، فأنت رجل غير محترم ، ولن أكون أبدا فخورا بأن تكون أبي ! 
مر على هذا الحدث أكثر من شهر . كان الرجل يعرف أين يسكن ابنه وتلك المرأة التي أنجبته ، لكنه لم يعر الأمر اهتماما بالغا ، ولم يخطر على باله ولو لمرة واحدة أن يذهب لزيارتهما ، أو على الأقل للتعرف على هذا الإبن الذي جاء في يوم من الأيام يطلب نسبه . 
وجاء هذا الحلم الذي يسميه الرجل رؤيا ! رأى في المنام ابنه وهو يقول له : " لن أسامحك أبدا ، وغدا يوم القيامة سأنال منك ، وستدخل النار بسببي ."

لم يعد الرجل في تلك الليلة إلى الفراش ، وانتظر حتى الصباح ليذهب إلى منزل تلك المرأة من أجل أن يرى ابنه . لكن الوقت كان قد فات ! لقد أخبرته المرأة وهي تبكي بمرارة أن ابنه قد فارق الحياة ، بعد أن رمى بنفسه من فوق العمارة التي يقطنون بها. 
- مات !!؟؟

كانت آخر كلمة ينطق بها الرجل ، لأنه سقط بعدها من طوله ، وكانت روحه قد فارقت جسده . 
أما الغريب في الأمر هو أن القبر الذي دفن فيه الرجل كان يجاور القبر الذي دفن فيه ابنه ، بحيث لم يكن يوجد بينهما أي قبر آخر !

مصطفى دهور. أستاذ اللغة الفرنسية. 
الدار البيضاء.

لهيب الحب // بقلم الشاعر عدنان عزوزي



لهـيب الـحـبّ
لـفقدك لـخّت عيوني 
و جسمي غدا هندويلا 
و أمسى الجوى في ارتباك 
و بات الفؤاد كليلا 
لقد نشبت فيك روحي 
فـصرت بـــأنت قتيلا 
نقشت اسمك بضلوعي 
و صلب العروق كفيلا 
أضاءت لواعج حبّي 
فأسرجت فيّ فتيلا 
شكوتك حرقة قلبي 
و طيفك غاب طويلا 
رجوتك عطفا و حسّا 
فلا تتركيني عليلا 
تعالي نبارك هوانا 
و نزهوا نهارا و ليلا 
بـحضني يكون المقام 
و نسقى الهوى سلسبيلا 
إليك رفعت خطابي 
حروفي و شعري دليلا 
تجاوز كلام شقائي 
و كن لـشخصي خليلا 
أجبني بـكلّ ثبات 
فليس لديّ بديلا
بـقلمي : الشاعر عدنان عزوزي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏زهرة‏‏ و‏نبات‏‏‏

الم واهات // كلمات شعبان الملواني


الم واهات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أراجع سنينى أحزن شقا وتعب وحاجات
ولسة شايلة بجرابك حزن ٠ وألم . واهات
ياترى اللى فات من عمرى خلاص عدى وفات
ولا اللى جاى من عمرى هو هو ألم واهات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
مشيت وأنا تايه ٠م .الوجع وكتير ازمات
اقوم وأترنح وأقع ٠ سنين وأيام وساعات
وأرجع وأقول اللى فات من عمرى عدى وفات
ولا اللى جاى من عمرى لساه ألم واهات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وطريق الألم طويل مشيت كتير مسافات
بتروى قصص وقصص وتترص كتير حكايات
واللى فات ياترى يادنيا خلاص عدى وفات
ولا اللى جاى من عمرى لساه ألم واهات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
نفسى أشوف الأمل جاى عندى ولو لدقايق
اخد منه جرعةوبس وأرجع لحياتى كما العايق
وأكون معاك يادنيا وما بينا تقرب المسافات
ولا اللى فات من عمرى ياشيخة خلاص عدى وفات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كلمات ٠٠٠ شعبان الملوانى