الاثنين، 2 أبريل 2018

معرض الكتاب في جامعة الموصل // بقلم محمد صالح ياسين الجبوري



معرض الكتاب في جامعة الموصل
تقيم (دار سطور ودار الرافدين)معرضا للكتاب للفترة من( ١إلى ٥ )نيسان ،بمناسبة العيد ال(٥١) لتأسيس جامعة الموصل،في المركز الطلابي للجامعة،وعن المعرض تحدثت السيدة أنفال الجبوري مسؤول المعرض،أن إقامة المعرض في مدينة الموصل هو محبتنا لهذه المدينة،وتوفير 
كتب، وان اسعارها مناسبة بالقياس إلى نوعيتها وطباعتها، وان الكتب المعروضة كتب تنمية بشرية، قصص، روايات ، تاريخ ، سياسية،الأراء حول المعرض مختلفة،آلاء جاسم طلبة في كلية التربية، كان رأيها ان الكتب جيدة ، وان الكتب المعروضة هي اختصاصاتها ادبية،ولا توجد كتب علمية،اما الطالبة شهد محسن كلية العلوم،الكتب اسعارها غالية، لكنها جيدة ، والطالب لايتمكن من شراء الكتب ،لأن دخله محدود، الإقبال على المعرض جيد، أن إقامة المعارض مبادرة جيدة،وظاهرة حضارية،دعوتنا إلى دور النشر العراقية والعربية، أن تساهم في إقامة المعارض،وتخفيض الاسعار،لنشر الثقافة في المجتمع،وان يكون الكتاب في متناول الجميع،تحية إلى دور النشر التي تساهم إيصال الكتب إلى القراء،ويبقى الكتاب هو خير جليس في الزمان.
محمد صالح ياسين الجبوري 
كاتب وصحافي

لاعجب // بقلم فخري شريف



لاعجب على النساء بذكاءها
مهما اشعلنا في قلوبها
جمر وحولنا امسك قمرها
مهما نزرع لها امانها
في بردت ظلامها
تتمكن وتحكم عقلها
وتحارب بذكاءها
اخذنا من حلمها
ورسمنالهاسرابها
صفحات البحر فرقها والامها
وتهاجم غير محارب بعقلها
وتستمد قوتها بزوجها
اي كمال وجمال خنساءها
امرأة تعشق تفاصيلك لها
وترسم حبك بعيونها
وتتغاضى ضعفها 
بعقلك لكن هي خنساءها
امرأه مع واقع منبوذ لها
امرأه تندفع حول اهدافها
من تكوني ياسيدتي فراشتها
جمالها خلقها حياءها علمها
قلمي ينحني لها لجمالها
اقول هي الكون لابعد ولاقبلها
فخري شريف

سراديب الليل ////بقلم// سوسن الادريسي//



سراديب الليل
==========

داخل السراديب 
المهجورة 
في عتمة الليل 
وجدت عزائي 
وأنا أرمم 
تلك الندوب الدفينة 
بين خيوط العنكبوت
و بقايا الخفافيش 
المتراكمة منذ زمان كان 
مسافرة بين قلوب
أدماها الزمن 
في ليال حائرة 
يطاردني الشوق 
وصوت الشمس 
في مسامعي كالجمر 
هاربة من تلك الحكاية 
كاميرا يلاحقها شبح 
من داخل الرواية 
أبرم جدائلي... 
تاهت إبتسامتي 
بين سواد الليل 
و فستاني الأبيض 
أمست الحياة 
بلونها الرمادي 
تنسيني كل التسابيح
أناجي بلهفة قصائدي 
لتركن مع الأنين 
داخل معتقل أوجاعي 
تهاجر دفاتري 
في شتاء الأماني 
أكلت الرطوبة كل أحلامي

//بقلم// سوسن الادريسي//
==================

فاتنة المساء....... ا.د.حمدي الجزار


فاتنة المساء.......
ا.د.حمدي الجزار
..........
اثر اخيرا الصمت والعزلة والاغتراب......
واغلق بابه علي كواليس حواراتهن.....
والجمل المدببة، والحوارات العنقودية
مع حوريات المدينة......
كانت جواهرجية تضغط علي كل جملة وتصقلها وتطلقها بكل دقة فتصيب الهدف دون جرح......
تدرك ان الكلمة عالم اعترافات الحوار.....
يخيل اليه ان كل كلمة محسوبة هي اخر وصية تنطق بها...،،،

انها حكاءة من طراز دافئ، تملك حصيلة هائلة من الذكريات...
حددت بداياته بشد اوتار عاطفته الصافية النقاء....
لكنه اكتشف فيها الفاتنة اللعوب تبدل قصص حبها مثلما تبدل الجوارب السوداء...
ملكت عليه حياته ويومه وغده بمنتهي الدهاء....،
تجيد اساليب النساء الناعمة......
كلما شك في صدقها زادته ارتواء.....
لم يكن ليشك في سلوكها وان شك ان الشمس لا تبعث الضياء....،،،،
قضت معه فترة طويلة عاشقة حتي السماء....
ثم فجاة اختزلته والقت به في الفضاء....
حاول التواصل فاكتشف انها القت بشريحة الاتصال......
لم يصدق انها كانت من البشر او حتي من ملاعين الجان....
د.حمدي الجزار

شدو سطر // بقلم مصطفى الخاني


(( شدو سطر )) 
بريشة : 
همس حروف مضيئة

السعد يكمن بابتسامة وردة 
حين يقيم الحزن في طرقاتي

فرح يغمر كالهوى لي نابض
حين تزاور أنفاسك ل رئاتي

والسطر يشدو كالبﻻبل نغمة 
لحن الغرام في عاطر أبياتي

ﻻتسألي كيف يهلوس شاعر 
بل انظري لحظات في مرآة

و حاق بالكلمات نبض وساوس 
حين رماني الرمش والحدقات

و صار شعري كالفؤاد مسافر 
موج الحنين كم ﻻطم خطواتي

هذا هذيان شاعر ألقى السﻻح 
ميدان حسنك شم القراع عاتي

أ يامن رسمت لوحة من فتنتة 
رفقا بشوق فت لي ضلعاتي

انسي الكﻻم ماعاد يجدي ناطق 
سلي العيون هملت لك عبراتي

هاتي الشفاه قد ظمأت اروني 
دعي الحياة صلبي فوق شفات

مصطفى الخاني 
حماة / سورية

الهجر // بقلم اماني ناصف



الهجر
من أنت
العابث. في أحلامي
وقد. غفوت. منامي
من أنت. 
العالق. في أجفاني
وقد كبلت في عنقي
وقيدت إعصامي
من أنت
والنسيان هاجاني
وقد ملأت قلبي
وزاد. نبضات. خلجاتي
من أنت
وقد غزوت أريج. حياتي
وزاد. عطر. نسماتي
من. أنت 
وأصبحت. مدامي
حتي. ثماله أطرافي
فكيف بعد هذا
ترجوني. أنساك وتنساني
اماني ناصف

الاجندة الزرقاء// بقلم محمد فاروق عبد العليم

 الاجندة الزرقاء
لقد اخذني الحنين الي غرفتي المظلمة والتي كنت اداوم فيها علي الكتابة اشعلت شمعة واخذت ابحث عن الاجنده الزرقاء والتي ادون فيها افكاري وخواطري اخذت ريشتي ومحبرتي واخذت اخط كلماتي اخذتني ذاكرتي لتلك الايام الخوالي لتلك السيدة والتي التقيتها عند محطة القطار وهي مسافرة هاربة من المجهول لقد تحطمت احلامها امالها وهي تبحث عن الامان وعن الاحلام وعن الامال كم كانت انيقة جميلة مهذبة فقدت كل شئ وهي الان وحيدة تنتظر المجهول تنتظر يد العون لتنتشله 
امن المجهول كم كانت سعيدة عندما امسكت يدها الي النور الي طريق السعادة طريق الامال والاماني كم هي كانت سعيدة بما الت ليه حياتها وبينما انا كذلك 
رن جرس التليفون قمت رفعت السماعه واجبت الو اذ بي اسمع صوت تلك السيدة تجيب بصوت عذب يملأه السعادة اتصلت لتسأل عني وعن اخباري وعن احوالي لما انا اختفيت لما لم اعد اسال عنها لما انقطعت اخباري
ودعتني لزيارتهم علي الفور لبيت الدعوة ركبت القطار واخذت تدور بي الافكار والقطار يشق الطريق مسرعا وصوت صفارة القطار تعلن عن الوصول الي محطتي التالية نزلت واجد في انتظاري تلك السيدة بابتسامتها الرقيقة والتي تملأ وجهها سعادة ممسكة بابنها الصغير وزوجها يقف بجوارها سرعان ما اخذاني بالاحضان والسعادة اراها في عينيهما اخذاني للبيت واخذنا نتجاذب اطراف الحديث واخذا يرويان لي اخبارهما وكيف هي نجاح اعمالهم وتجارتهم ومكاسبهم وانا انصت اليهم حتي حل المساء استأذنت في العوده وانا سعيد بلقائهما وعدتهما بتكرار الزيارة وشكرتهما علي كرم الضيافة وعدت الي اجندتي الزرقاء واخذت اكتب واكتب وانا اعيش تلك الذكريات
ال كاتب و ال مفكر